ندت عن جبينها قطرات عرق بارد .. وبدا فجأةوكأن الحياة قد دبت في جسدها المتخشب ..
عندما حولت نظرها ..الشاخص من افق غير مرئي ينتمي عالم
لا يشعر به سواها ..
الى الباب الذي انفرج ببطئ قاتل كساعات يومها هنا ..
وعندما رأت الشخص الذي بيده أن يراها متى شاء ..
ومن اجله .. تم حقنها بجرعة كبيرة من المهدئات ولكنها تكفي
لابقاءها مستيقظة ..
ارتعشت شفتيها على الرغم من محاولتها السيطرة على انفعالاتها ..
وبالرغم من انزعاجها .. بسبب ارتعاشها لرؤيته ..
الا ان قلبها انتفض بوحشية .. مزيحا الرماد الذي اعتلاه ..
تذكرت كل ما مرت به هنا ..
تذكرت وهو يلجمها سياط العذاب ..
كان قبل ان يمارس طقوس التعذيب معها ..
يقترب منها ويقول بصوته الكريه بان كل هذا .. جزء من
علاجها..
وانه يرغب برؤيتها .. تتحسن ..
كانت تعلم بانه يفعل هذا مع كل سجيناته وليس معها فقط
كانت تسمع صوت صرخاتهن .. تطن في اذنيها
كانت تعلم .. بانه .. ليس بافضل منها حالا
وفي لحظات يقظتها القليلة قررت ان تنتقم ..
قررت بان تاخذ بثأر .. كل مثيلاتها
ان كان العالم حكم عليها بالإعدام قهرا
فلن تموت لوحدها ..
لن تموت متخشبة بينما هو يمارس هوياته المفضلة
كطقوس عبادة بوذية .. لن تسمح له باهانتها بعد الان
.
.
.
.
اقترب بخطواته المتثاقلة نحوها
شددت من ضغط ذراعيها على جسدها المكور ..
وشعرت كما لو انه يقرا افكارها
تعالى صوت خطواته حتى شعرت وكانها مجرد فضلة يدوسها بلامبالاة
شخصت ببصرها للبعيد مجددا ..
محاولة ان تركز كل طاقتها فيما هي مقدمة على القيام به ..
تحسست بخفة شيئا مخبا خلفها ..
..
تاكدت من ان لاشيء سيعيقها هذه المرة
وعندما بدا بمقدمته المعتادة ..
كانت خائفة تسمع .. كلماته متقطعه ..
.. لاننا نحبك … علاجك … طبيعية … من جديد
هنا ثارت .. وصرخ قلبها كطبول قبيلة افريقية ..
لا تريد ان تعود طبيعية .. انه لن يفهم ابدا بانه هو من يوقظها من عالمها
السعيد بانه هو .. من ينتشلها من جنتها البعيدة ..
استلت الابرة .. التي خباتها خلفها .. ابرة مملوءة بالهواء
وبكل عنف الدنيا غرزتها في عنقه
وافرغت الهواء الذي بداخلها ..
لم تعلم من اين اتتها القوة .. لايهم
المهم بانها نجحت في تحقيق ماتريده ..
سقط راسه على كتفيه .. واحدث صوت ارتطامه ..بلبلة
خارج الجناح
جاء العاملون للاستعلام عما حدث ..
تحلقوا .. حول الطبيب العريق الذي اشتهر بقدرته على شفاء المرضى ..
الفصاميين ..
لم يعرها احدهم انتباهه او بالاحرى قد تعمدوا تجاهلها
.. بالنسبة لها .. كانت تلك نهاية عذابها
شخصت بنظرها لليعيد من جديد ..
ولم يعد كل مايجر يعنيها ..
***
هذه القصة لها تتمة
ساضع جزئيها المتبقين قريبا
اتمنى ان تستمتعوا بقرائتها
تحياتي .. ليدي آش
روعة ,, روعة ,, ماشاء الله عليج
أسلوبج في السرد حيل حلو خلاّني أتخيل الصورة وكأني أشوفها
في انتظار التتمة
=)
مرحبا ,
بدايه موفقه اتحفتنا مثل تحفة عازف الغيتار .. وايضا سراب ..
مثل ماقالت عيون الحب ..
وكأنني ارى الاحداث امامي ,
انتظر التكمله ..
تحياتي (F)
اعادتني هذه القصه الى ذكرى ذلك المكان
كانت أيام جميله جدا ، لكن دوام الحال من المحال ،
رائعه ليدي في انتظار بقية القصه
بكل شغف
مرحبا
عيون الحب
يسعدني ان القصه نالت اعجابك وان
شاء الله تتمتها بتعجبك اكثر
سعيده بوجودك
مرحبا
ستوريز
مازلت تذكر سراب ^^”
ههههههه
ان شاء الله التكملة تعجبك انت كمان
سعيدة بوجودك
مرحبا انين
ذلك المكان سيظل ذكرى جميلة
ولن ننساها
ساكون سعيده بمتابعتك