باردة هي يديه
كم هي موحلة ومظلمة عينيه
تدور هذه الأفكار برأسها كلما تلاقت نظراتهما
تقتحم صورته عالمها البعيد تسأل لماذا
فيتردد صدى صوتها دافعا إياها لتعيد سؤالها من جديد
ومرة أخرى مامن إجابة ..
صراع حاد يدور داخل رأسها كلما التقت نظراتهما
تفكرألف مرة أن تتخلص منه
ثم تعاتب نفسها ألف مرة لأنها فكرت بأمر مماثل
وينتهي الصراع كل يوم بأنفاس عميقة ورحلة في ذلك العالم
اللا متناهي من جديد
****
لم يكن عالمه هو على ذلك القدر من البساطة
تأمل وجهه في انعكاس المرآة .. زاغت عيناه
نحل جسده أصبح يهتز كثيرا ودائما حلقه جاف
خاطب نفسه اليوم أيضا وهو يسرح شعره
لعنة الله على ابقراط وعلى كل الفلاسفة التافهين
الذين لا يفهمون معاناتي ..
بعد أن انتهى من تامل المشط وككل يوم مئات الشعرات المتساقطة
هز رأسه بحسرة وقال إنها لعنة ابقراط لقد نهض هذا الفيلسوف من قبره
ليزعجني تاركا كل الاطباء الحانثين بقسمهم وجاءني
****
اتجه ناحية جناحها تسبق لهفته خطواته
وبصفير مرح فتح باب الجناح .. وهناك وقف واجما
لم يكن في الجناح كله سوى رائحة الافكار التي
ضج بها راسها كل يوم .. معقمة وزائفة
ارتد بصدمة وذهب يسال عنها في كل مكان
بانقباض في معدته وبخوف جاثم على انفاسه
تلقى الخبر سارين قضت نحبها
لم يسألهم كيف ولم يستمع لما جاء بعد تلك الجملة
اتجه ناحية الجناح من جديد وهناك رأى بام عينيه
طيفها ينهض من مقعده يحاول فتح النافذه ثم يحاول كسرها
ثم يدور في الغرفة شبه الخالية
واخيرا يقف في منتصفها ويبتلع لسانه ويسقط
قضى في ذلك الجناح بقية أيامه كطبيب يستحضر كيفية موتها
الى مالانهاية ..
كان يبكي بصمت وبعدها رددت الجدران صوت نشيجه
وبعد تسريحه من عمله حل نزيلا في ذات الجناح
لكنه الآن نسي متى مات هو ..
كان يجلس في ذات الركن سارحا في عالم بعيد
وهو يفكر اهذه جنة ابقراط ام جحيمه
وحده هو والجدران التي اصفرت وتشققت من حجم معاناته
يعلمان بحقيقة ماحدث ولماذا حدث ..
.. تمت ..
هذه القصه احدى القصص الاقرب
لنفسي ..
ليست اخر ماكتبته ولكنني احبها
كثيرا ..
لم ارد لها ان تبقى مجرد مستند
افتراضي في جهازي وانما اردت
ان يقراها كل من يمر بمدونتي
تحيتي لكم .. آِش
السلام عليكم ,
كيف الحال ..؟
نهايه محزنه كالعاده ..
بصراحه القصه جميله جدا ,
احبها الرجل لكن لماذا .؟
لا اعلم .. بحثت عن سبب ولكن ,
لربما ينطبق عليه قول جورج برناردشو ,
الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها ، أما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان ..
هذا ما اراه ..
عجبني في هذا المقطع ,
لم يسألهم كيف ولم يستمع لما جاء بعد تلك الجملة
اتجه ناحية الجناح من جديد وهناك رأى بام عينيه
طيفها ينهض من مقعده يحاول فتح النافذه ثم يحاول كسرها
ثم يدور في الغرفة شبه الخالية
واخيرا يقف في منتصفها ويبتلع لسانه ويسقط
رائع ..
احييك على هذه الفكر , ليست غريبه فهي تذكرني بـ وتر الفضه و سراب ..
اتحفيينا بما لديك ,
لربما خانني التعبير ..
تقلبي مروري وانا آسف على التأخر .. للظروف دورها الخاص في قصص حياتنا ,
تحياتي لك ليدي , ولجميع الزوار (F)
سلام عليكم ..
وعليكم السلام
انا بخير الحمدلله
كيفك ستوريز ؟اشتقت لك ^^
يسعدني ان القصة عجبتك
كثير من اللي قروا ثلاثة او اكثر
من قصصي القصيرة
صاروا يتهموني بالساديه ^^”
ابدا ستوريز ماازعل منك
انا اكثر وحده اقدر الظروف
مشاغل الحياة تيجي بالاول اكيد
اشوفك بخير سعيدة بمداومتك على زيارتي