((هل تراني ؟))
نطقتها بعذوبة وهي تحدق بملامحه الشاردة
ابتسمت وأعادت سؤالها : (( هل تراني لقد صرت شفافة ؟))
رفعت ذراعيها للأعلى وأخذت تحركهما متخيلة أنها صارت جزءا من السماء
احتضن وجنتيها بين كفيه وقال بانفعال :
- لا تسأليني هذا السؤال مجددا أنت تعلمين كم اكرهه .
تراجعت في جلستها ببطء وقالت ضاحكة :
- انظر لبشرتك المحمرة أحيانا أشعر بأنك أكثر أنوثة مني .
ثم أشاحت بوجهها عنه وساد صمت عدائي الموقف
أخيرا رفعت هي كفها الأيسر وقربته من ناظريه وقالت :
- لقد آذيت نفسي بينما كنت أتسلق الجبل لهفة للقائك
اتسعت عيناه استنكارا فقد كان الدم متخثرا تماما وسألها :
- منذ متى كنت تنتظرينني ؟
أجابت لا مبالاة : منذ يومين .
- لماذا ؟
ومضت عيناها للحظة وقالت بلهجة حالمة :
- أحيانا تكون المشاعر التي تملؤنا عند انتظار شيء ما أفضل من تلك التي تكتسحنا
وقت حدوثه .
زفر بأسى وقال بلهجة مستجدية:
- ومع ذلك مازلت مصرة على الرحيل.
أغلقت عينيها مستسلمة لنسمة ريح داعبتها وقالت : انظر إلي .
تأمل قدميها الحافيتين وبشرة يديها الممزقة والطين يغطي ساقيها
وذراعيها وبعض أجزاء وجهها وشعرها الأحمر المموج !!
لطالما كان شعرها يشعره بان هذه الشيطانة التي صرعته عشقا خلقت من نار .
- أنا بربرية إن حاولت أسري أموت وإن حاولت تغيري قتلتك .
- ماذا لو تبعتك أنا ساترك عملي واموالي وكل مدنيَــــــــتي لأجلك
- لا يمكنك ذلك ! لقد التقيت بك كطبيب وأحببتك وسأفارقك كطبيب
أحيانا علينا أن نحب الأشياء كما هي لا أن نشكلّـــها كما نريد
داعبت نسمة أخرى شعرها فملأت رائحة الخزامى الهواء من حولهما
أغمض عينيه ليملأ رئتيه وذاكرته بها ولكن عندما فتحهما لم يجد
سوى سؤالها الأثير معلق على طرف شفتيه ..
((هل تراني ؟))
أحيانا علينا أن نحب الأشياء كما هي لا أن نشكلّـــها كما نريد
هي حقيقة يجب علينا إدراكها,, لفتت نطري فعلقت عيناي بها لبرهة وترددت في ذهني مرارا حتى أدرك مغزاها ,, أعجبتني بكل حرف حوته تلك الجملة….
أغمض عينيه ليملأ رئتيه وذاكرته بها ولكن عندما فتحهما لم يجد
سوى سؤالها الأثير معلق على طرف شفتيه ..
((هل تراني ؟))
نهاية جميلة جدا لخاطرة مثيرة ,,, ختامها استفهام يحتوي في طياته ألف معنى ومعنى ,, ladyashe أنت كماعهدتك وكما عرفت كتاباتك المميزة بكل مافيها ,, أتمنى لك كل تقدم… سررت بخاطرتك.. وتين^^
رائع ماكتبتيه .. ولكن مع غوصي لكلمات ,,
أطمع لعدة أجزاء من البربرة
اهلا وتين
نعم انها حقيقه اؤمن بها كثيرا ويسعدني
انها اعجبتك
ويسعدني ايضا ان النهاية حازت على اعجابك
سعيدة جدا بزيارتك >> مابقينا نحظى بهالشرف
ههههههه
**
جنون رجل
من قرأها قبلك طلب مني ان اقدم
جزءا آخر .. لكن باستثناء نهاية الصمت
لا اظنني سأقدم قصصا مجزاة
شكرا لك ^^
جميلة جدا
هل تراني ؟
تعلقت أنا بنهايتها الاسره
ليدي قلمك يزداد نضجاً مع الايام
اسجل اعجابي
كل التحيه
أنين
اهلا انين
يسعدني ان تري بان قلمي نضج
اتمنى ان ينضج اكثر ايضا وان لا يفقد
شغفه شكرا لك
جميله أني دائما كما عهتكِ يا ليدي
أغمض عينيه ليملأ رئتيه وذاكرته بها ولكن عندما فتحهما لم يجد
سوى سؤالها الأثير معلق على طرف شفتيه ..
((هل تراني ؟))
.
.
.
.
وانا أغمضت عيني لأملأ ذاكرتي بما قرأت
نحن نطمع كجمهورك بجزء أخر
“هل تراني ؟”
اهلا بك ملكة المطر
يسعدني كثيرا ان كلماتي اعجبتك
تبدو فكرة الجزء الثاني صعبه نوعا ما ^^”
كانت لدي فكرة واظن باني اوصلتها
سعيده بوجودك وشكرا لاهتمامك